السبت، 31 أكتوبر 2026

مؤتمر القبائل اليمنية ،، بين فنادق سويسرا ومجاعة اليمن -- بقلم /عبدربه هشله ناصر

 مؤتمر القبائل اليمنية ،، بين فنادق سويسرا ومجاعة اليمن

بقلم /عبدربه هشله ناصر
انطلقت اليوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، في قصر الأمم بجنيف فعالية إطلاق "ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين" بمشاركة مشايخ وشخصيات اجتماعية ونساء وشباب يمنيين إلى جانب حضور دبلوماسي ودولي(( هذا حسب الخبر ))
إن إقامة مؤتمر للقبائل في جنيف ليس مجرد شطط جغرافي بل هو تجسيد صارخ لمرحلة العبث التي يعيشها الملف اليمني.
وأمام مثل هذا الحدث المتكرر تثور في الشارع اليمني تساؤلات كثيرة مشفوعة بالاستغراب حول جدوى هذه اللقاءات المعزولة عن الواقع اليمني وبغض النظر عن طبيعة كثير من المشاركين ومدى تأثيرهم الفعلي في مجتمعاتهم المحلية – التي باتوا منقطعين عنها وعن واقعها المعاش – يرى الكثيرون أن مثل هذه الفعاليات الخارجية وما يُصرف عليها من تكاليف مالية ضخمة ليست سوى "مقاولات سياسية" واستثمار لمعاناة الشعب أو ما يمكن وصفه بـ"السياحة السياسية".
فهذه اللقاءات لا تلامس جذور الأزمات اليمنية ولا تمتلك قرار السلم أو الحرب فصاحب القرار الحقيقي على الأرض له حسابات أخرى ، كما أنها عاجزة عن إيقاف آلة الحرب أو فك الحصار في حين أن الأموال الطائلة التي تُهدر في أيام معدودة على ضفاف بحيرة ليمان تكفي لتوفير الغذاء للأسر الفقيرة أو حفر عشرات آبار المياه العذبة أو بناء وتجهيز وحدات صحية أو إعادة بناء المدارس التي دمرتها الحرب في قرى كثير من المشاركين أنفسهم.
وعليه ستقتصر مخرجات هذه اللقاءات غالباً على بيانات ختامية رنانة وتوقيع شكلي على وثائق لا تجد لها صدىً أو تنفيذاً على الأرض في مديريات اليمن وقراها الملتهبة .
29/10/2026
.......
عرض أقل
adeng.net
مؤتمر القبائل اليمنية.. بين فنادق سويسرا ومجاعة اليمن - عبدربه هشله ناصر
مقال : عبدربه هشله ناصر - مؤتمر القبائل اليمنية.. بين فنادق سويسرا ومجاعة اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بمناسبة الحصول على شهادة الماجستير التنفيذي

  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمداً كثيراً مباركاً فيه ببالغ الفخر والاعتزاز أهدي هذا الإنجاز العلمي -استلام شهادة الماجستير التنفيذي م...