لماذا شبوة - أيها المفتنون؟
بقلم / عبدربه هشله ناصر
لا أبالغ إذا قلت إن محافظة شبوة تعيش حالياً في أفضل وضع مقارنة بالمحافظات الأخرى من حيث الأمن والاستقرار وانخفاض نسبة الجريمة ورغم أن الجريمة لا يمكن السيطرة عليها كلياً حتى في أكثر دول العالم تقدماً فإن ذلك لا يعفي الجهات الأمنية من محاولة اكتشافها قبل وقوعها فضلاً عن سرعة الإجراءات الأمنية في تتبع فاعليها وكذلك ورغم ضعف التمويل والظروف العامة التي تعيشها البلاد فإن الجانب التنموي يحظى بدور هام من قبل قيادة السلطة المحلية برئاسة الأخ الشيخ/ عوض محمد ابن الوزير- محافظ محافظة شبوة ورئيس المجلس المحلي ومن يتتبع أخبار المحافظة او يعيش فيها سيسمع ويشاهد ذلك النشاط التنموي الملموس قد لايكون وفق الاحتياج ولكنه لن يتوقف
وفي مجال الخدمات كالتعليم والصحة تشهد المحافظة استقراراً تربوياً وتعليمياً رغم نقص الكادر التعليمي ومعاناتهم المعيشية ونقص الكتاب المدرسي وكذلك دعم السلطة المحلية للتربية والتعليم في صرف الحوافز و وكذلك الدعم المقدم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم القطاع الصحي وقبل ذلك دولة الامارات — والمتمثل في دعم مستشفى الهيئة شبوة والعلاج المجاني، فضلاً عن دعم بعض مستشفيات المديريات بالكادر الطبي والأجهزة الطبية — قد ساهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة لدى المرضى من ابناء المحافظة والمحافظات المجاورة .
ولهذا فالوضع مستقر والتنمية مستمرة رغم ضعف الموارد والدعم المركزي،وضعف التمويل الخارجي. وكل أبناء محافظة شبوة يلتقون على الدفاع عن محافظتهم وتطويرها بعيداً عن المناكفاث السياسية والتعصبات الحزبية وإن وجد شيء من ذلك فهو من طبيعة النشاط السياسي الذي يحدث عادة دون المساس بالثوابت الوطنية وحب المحافظة وخدمتها .
فلماذا — أيها المفتنون من قنوات وإعلام مغرض — تستمرون في مواقفكم المعادية لمحافظة شبوة وأبنائها الطيبين ومحاولة تزوير الحقائق ونشرها بصورة مغلوطة؟!
أخيراً:
ارفعوا أقلامكم وأعلام قنواتكم عن محافظة شبوة وانقلوا الحقيقة، كماهي واحترموا متابعيكم واعلموا أن شبوة عصية ولن ينال منها الحاقدون.
18 اكتوبر 2026 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق