الخميس، 29 فبراير 2024

يوم جامعي شبواني مميز بقلم /عبدربه هشله ناصر

 يوم جامعي شبواني مميز


بقلم /عبدربه هشله ناصر

اليوم تم تدشين اسبوع الطالب الجامعي لكليات جامعة شبوة تشارك فيه اضافة الى الكليات السابقة وهي كليتي التربية وكلية النفط والمعادن كليات حديثة التأسيس وهما كليات الطب والعلوم الصحية وكلية الادارة والاقتصاد وكلية الحاسوب . ومن خلال تدشين اسبوع الطالب الجامعي وماقدمه طلاب تلك الكليات من معارض علمية وجهود عظيمة استطاعوا من خلالها ابراز مواهبهم العلمية وابداعاتهم الثقافية حيث تأكد بما لا يدع مجال لشك بحجم المخزون المعرفي والعلمي لدى اولئك الطلاب وانعكاس لاهتمام عمادة كلياتهم العلمية والكوادر التعليمية فما شاهدناه اليوم وشاهده الزوار لتلك المعارض شي يثلج الصدر ويؤكد بان لازال التعليم الجامعي والتحصيل العلمي بخير رغم كل المعوقات والصعوبات وظروف الحرب والمعاناة فلازال هناك جيل يعشق العلم والمعرفة وينحت في الصخر من اجل ذلك .
لقد كان تاسيس جامعة شبوة حلم صعب التحقيق لولا اهتمام الخيرين من ابناء المحافظة واهتمام القيادة السياسية لماتحقق ذلك الحلم الشبواني الذي اصبح حقيقة ملموسة وبذلك تم تاسيس الكليات العلمية وعلى راسها كلية الطب والعلوم الصحية الذي كان للكثير عند تاسيسها وجهات نظر مختلفة وطلب الانتظار حتى تتهيا الظروف بكامل مقوماتها ولكن عزيمة الاوفياء وتعاون السلطة المحلية وجهود كل الخيرين تم تجاوز ذلك واصبحت كلية الطب واقعا معاشا تظم مئات الطلاب من ابناء المحافظة والمحافظات الاخرى واصبحت قبلة لطلب العلم . وهاهم ابناء المحافظات الاخرى يتلقوا تعليمهم فيها مع زملاءهم من ابناء محافظة شبوة دون تمييز او تفرقة وماشاهدناه في ذلك المعرض الادليلا على ذلك التنوع الطلابي
وكذلك ماشاهدناه من ابداع ومواهب في كليات الحاسوب والنفط شي يبعث على الارتياح فالجميع كخلية نحل يقوما بالعمل وتادية الادوار كل ذلك وبعض الكليات لازالت جديدة التجربة والتاسيس وتعاني الكثير من الصعوبات ولكن ارادة المخلصين وحب الطلاب للعلم تجاوز تلك العقبات والصعاب وبعث رسالة للجميع بان شبوة ولادة بالعلماء والمفكرين وصانعي الحدث .
فالف شكر وتقدير لقيادة السلطة المحلية على الاهتمام والدعم ورئاسة جامعة شبوة وعمداء والكوادر الاكاديمية في كليات جامعة شبوة .
ولكل من اسهم وشارك في تاسيس التعليم الجامعي في محافظة شبوة .
وتحية وسلام لاولئك الطلاب الذي اثبتوا بانهم حملة العلم والمعرفة وتواقين لبناء وطن تسودة المعرفة والثقافة والتطور والتنمية في كافة المجالات.
وفقك الله الجميع ..
25/2/2024

عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
يوم جامعي شبواني مميز
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ADENGAD.NET
عبدربه هشله ناصر - يوم جامعي شبواني مميز

الأحد، 7 يناير 2024

شبوة - وسماسرة الثروة بقلم /عبدربه هشله ناصر

 

شبوة - وسماسرة الثروة

بقلم /عبدربه هشله ناصر

بين حين واخر نقرأ ونسمع عن اخبار وتسريبات حول تفاهمات او اتفاقات تتم تحت الطاولة بين بعض الجهات الرسمية في وزارة النفط والشركات العاملة في مجال النفط مع شركات مستثمرة اخرى في ذلك المجال ، يلحق تلك التسريبات التي يتم نشرها بيانات النفي والتوضيح بل بعض التوضيح يشير الى تصديق بعض تلك الاخبار بشكل اخر .
والمشكلة ان موقع تلك الحقول في محافظة شبوة دون الاكتراث برأي السلطة المحلية او معرفة رأيها في ذلك وقد كتبت في مقال سابق عن ذلك الموضوع تحت عنوان ( حقولنا النفطية والغازية بين البائع والمشتري،) وهاهي اليوم تتكرر تلك الاخبار وتعترف بعض الجهات بذلك مستبعدة السلطة المحلية بالمحافظة ومعرفها رايها في ذلك .
ولهذا يجب ان يعي الجميع بان الوضع مابعد 2015 م ليس كما قبله فالسلطة المحلية هي شريك رئيسي في اي تفاهمات في جانب الاستثمارات التي تقع على ارضها مع احترامنا للجهات المركزية المتمثلة بوزارة النفط والمعادن وهيئاتها المختلفة ولهذا نؤكد ان اي استبعاد او تهميش للسلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بقيادتها المحلية وفروع مكاتب تلك الوزارات والهيئات في المحافظة لن يكتب لها النجاح .
ان ماتعيشة بلادنا حاليا من وضع سياسي وامني غير مستقر مع عدم تفعيل دور الهيئات التشريعية و القانونية المعنية بالمصادقة على مثل تلك الاتفاقيات في مجال الاستثمارات النفطية يعطي فرصة كبيرة لسماسرة النفط وشركاتهم بالتلاعب في تلك الاستثمارات والاستحواذ عليها بعيدا عن الحقوق القانونية للمجتمع المحلي بل حتى للدولة والحصول على نصيبها القانوني من تلك الاستثمارات ولهذا شبوة جزء من الوطن ومايسري على بقية المحافظات الاخرى يجب أن يسري عليها بعيدا عن التغافل والتهميش وما ينتظره ابناء شبوة من عائد تلك الاستثمارات حق من حقوقهم في كافة مجالات حياتهم ويجب ان تكون تلك الاستثمارات عامل نهضة وتقدم الفرص الوظيفية لابناءها الخريجين وتتمية المجتمع المحلي وتشغيل الايدي العاملة ومشاركة راس المال المحلي في تقديم الخدمات المطلوبة لعمل تلك الشركات بعيدا عن الوصاية والمركزية والمحسوبية فابناء المحافظة لن يقبلوا غير ذلك نتيجة لما عانوه خلال السنوات الماضية وحرمانهم من حقوقهم المشروعة في اولوية التوظيف والعمل مع تلك الشركات .
ولهذا يجب ان يعي الجميع بان حقول شبوة النفطية والغازية وثرواتها المعدنية ليست سلعة يروج لها بعيدا عن اهلها وسلطتها المحلية الشريك الاساسي في مثل ذلك وليست اخر من يعلم فقليلا من الاحترام والاهتمام بحقوق الاخرين والانصاف وعدم الكيل باكثر من مكيال وكفانا وصاية وتهميش ولنا في الماضي عبرة لمن يعتبر .
وفقنا الله لمايحبه ويرضاه
31/12/2023

عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
شبوة - وسماسرة الثروة
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 5950062

الاثنين، 13 نوفمبر 2023

الجـــوع – كـــافر بقلم / عبدربه هشله ناصر

 الجـــوع – كـــافر

بقلم / عبدربه هشله ناصر
لم يشهد اليمن ازمة في تاريخه المعاصر اشد من هذه التي يعيشها خلال الثمان السنوات من حروب واوضاع معيشية صعبة وهبوط كارثي لقيمة العملة الوطنية امام العملات الاجنبية الاخرى وللأسف لم يشاهد المواطن أي نقطة ضوء في اخر النفق المظلم الذي يعيش داخله غير الخطابات والوعود التي لم ينفذ منها شيء بل وصل المواطن اليمني الى مرحلة اليأس والاحباط , كيف لا يكون ذلك والكثير منهم لم يستلم راتبة الشهري خلال تلك السنوات والبعض دخله المادي لا يفي بتوفير ابسط متطلبات المعيشة له ولأسرته تلك الازمة التي زادت معها طوابير المتسولين في الشوارع وعلى ابواب المنظمات ليحصل على اليسير من مواد الإغاثة ليسد بها جوع اطفاله بغض النظر عن نوعية تلك المواد وصلاحيتها للاستخدام الادمي في وقت انتقل الكثير من قياداته من حالة الفقر المدقع الى الغناء الفاحش .
لقد تكالبت على المواطن اليمني الكثير من المشاكل والصعوبات التي لا يقدر على حلها والتي انعكست على كل مناحي حياته .
وحتى لا يصل الحال الى وضع يفقد السيطرة عليه نرى الاتي :
- يقع على القيادات السياسية واسرهم ان يعيشوا حالة المواطن اليمني في الداخل من حيث المرتب الشهري وبالعملة الوطنية والسكن ليعيشوا تلك المعاناة عن قرب
- اختيار كفاءات قيادية لإدارة الازمة الاقتصادية وفقا للمؤهلات والخبرة وبعيدا عن المحاصصة والمناطقية والحزبية .
- السيطرة على الموارد والرقابة على تحصيلها مع تفعيل مؤسسات واجهزة الرقابة والمحاسبة .
- صرف مرتبات الموظفين والعسكرين واكرامياتهم المالية في وقتها شهريا بعيدا عن اي خصومات غير قانونية او عرقلتها وتأخيرها تحت أي ذريعة .
- اعادة النظر في هيكل الاجور لموظفي الدولة والتي اصبحت مرتباتهم لا تكفي لشراء أبسط متطلباتهم المعيشية .
- انقاذ العملية التربوية والتعليمية التي تتعرض للانهيار نتيجة عدم الاهتمام بالمعلم وتحسين معيشته من خلال إعادة النظر في هيكل أجور المعلمين وصرف علاواتهم المستحقة بما يليق بمهمته الإنسانية ويحفزه للقيام بالمهام الملقاة عليه بأكمل وجه .
اخـــيرا :
عداء تلك الخطوات فان الوضع مرشح للانهيار اكثر من أي وقت سابق ولم يكن للصبر مجال عند المواطن الذي سحقته تلك الازمات دون جهود وطنية صادقة لإنقاذه منها .
11 نوفمبر 2023
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
الجـــوع – كـــافر

السبت، 4 نوفمبر 2023

ذُبحتُم _ حين ذُبحت غزة - بقلم / عبدربه هشله ناصر

 ذُبحتُم _ حين ذُبحت غزة

بقلم /عبدربه هشله ناصر

منذ السابع من اكتوبر والشعب الفلسطيني في غزة يذبح من الوريد الى الوريد وتهدم المساكن فوق ساكنيها ويقتل الاطفال والنساء وتحاصر من الغذاء والماء والدواء وبمشاركة الدول الغربية الحليفة للكيان الصهيوني وبكل وقاحة ونبرة عدائية يعلن قادة  تلك الدول دعمهم اللامحدود لما يحصل في غزة من جرائم حرب وابادة غير مبالين بالقوانين الدولية وحقوق الانسانية ومواثيق الامم المتحدة لحماية المدنيين العزل مستقوين بسيطرتهم على قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والصلاحية  لبعض الدول في حق النقض الفيتو للاعتراض ورفض أي مشروع قرار لبعض الدول المناهضة للحرب والتي تحمل مطالب إنسانية واثقين بعدم اتخاذ اي مواقف رسمية من قادة الدول العربية والاسلامية تعبر عن رفضها لذلك السلوك الاجرامي بحق الانسانية بعكس شعوبهم العربية والاسلامية ومواقفها الرافضة لكل الاعمال العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة وباقي ارض فلسطين ورغم ذلك الرفض الشعبي الا انه لازال ينقصه المواقف الرسمية الشجاعة من قادة تلك الدول  .

ان ما يحصل في غزة هي جرائم حرب وابادة ضد الإنسانية يجب محاكمة مرتكبوها امام محكمة العدل الدولية لما يقترفونه من جرائم لم يشهد التاريخ المعاصر نظيرها من وحشية واجرام .

ان السكوت على تلك الجرائم وعدم اتخاذ مواقف واضحة مع مرتكبيها من قبل قادة الدول العربية والإسلامية في جميع المجالات ولو في حدها الأدنى تتمثل في قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني واعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الدول الغربية الداعمة لهذا الكيان واتخاذ اجراءات اقتصادية من حيث الغاء اتفاقية التبادل التجاري ومقاطعة منتجاتها والبحث عن حلفاء دوليين يقدروا تلك العلاقات وهذا اقل ما يمكن عمله وكردة فعل عربية واسلامية فالهوان والضعف الحالي لن يولد الى مزيدا من الذل والهيانة وزيادة في أطماع تلك الدول في التوسع الاستعماري واخضاع الدول العربية والاسلامية لسياسة تلك الدول والهيمنة على خيراتها وتسخيرها جميعا لصالح الدولة الصهيونية وفرض التطبيع و التعامل معها وفي الاخير ضرب  وأضعاف كل كيان وتوجه اسلامي اين ما يوجد ومن يعتقد ان ما يحصل للشعب الفلسطيني  لن يتجاوز غزة فهو واهم .

اخـــــيرا :

ان الغطرسة الصهيونية وحلفاءها من الدول الغربية مهما بلغ  مداها وكبر حجم التضحيات لن يحالفها النصر فالشعب الفلسطيني شعبا يقاوم كيان محتل وغاصب وسينتصر بإرادة الله تعالى ولو بعد حين وهذا وعد الهي لامته الإسلامية ونصر دين الحق حيث قال تعالى ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )


4 نوفمبر 2023م

........

عدن الغد


مقال لـ: عبدربه هشله ناصر

ذُبحتُم _ حين ذُبحت غز ة


https://adengad.net/articles/575374


اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news


الثلاثاء، 31 أكتوبر 2023

هل انهار الريال __ ام انهارت اخلاق الرجال بقلم /عبدربه هشله ناصر

 هل انهار الريال __ ام انهارت اخلاق الرجال

بقلم /عبدربه هشله ناصر
منذ بداية الحرب و قيمة الريال اليمني في تدهور مستمر امام العملات الاجنبية وبصورة جنونية تثير الخوف والقلق لدى المواطن اليمني خاصة في المحافظات المحررة نتيجة لانعكاس ذلك الانهيار على كافة مجالات حياته المعيشية وضعف الدخل المادي واصبح مايحصل علية من راتب شهري اواجرة عمله اليومي لايلبي بشراء ابسط الاحتياجات الضرورية لاسرهم .
الكثير يبرر ان واحد من اسبابها توقف انتاج النفط ومنع تصديره من قبل الحوثي وقد يكون ذلك واحد من اسبابه رغم ان ذلك الانهيار مستمر حتى اثناء الانتاج والتصدير للنفط .
ولكن هناك عوامل ومسببات اخرى لذلك الانهيار يحاول البعض عدم الحديث عنها ومنها :
- عدم السيطرة على الموارد بشكل كامل وتقاسمها بين جهات عدة دون استفادة الدولة وموازنتها من تلك الموارد .
- عدم اقرار موازنة سنوية للدولة خلال تلك السنوات تحدد موارد البلاد واوجه الصرف في كافة ابوابها .
- العبث الحاصل في اعداد كشوفات منتسبي الوحدات العسكرية بعيدا عن الاعداد الفعلية والاستفاده منها لدى بعض قادة تلك الوحدات ومضاعفة رصيدهم المالي الواضح للعيان
- الاستمرار في صرف مرتبات اعضاء الحكومة والبعثات الدبلوماسية وكثير من الوظائف القيادية التي تم تعينها فوق الحاجة رغم الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد .
- انتشار شركات ومحلات الصرافة في المحافظات المحررة بشكل كثيف والتي تسيطر عليها الشرعية دون رقابة صادقة وجادة وعدم المحاسبة بعكس مايحصل لفروعها من قبل حكومة صنعاء والتزامهم الشديد لها خوفا من اجراءات المحاسبة .
- عدم الاستفادة من اصحاب الخبرات الاقتصادية لمعالجة المشكلة وتوفير الحلول رغم مايعتمد من موازنات بالعملة الصعبة للقائمين عليها .
- عدم الالتزام الكامل لشروط المانحين من قبل الجهات المعنية في الدولة مما خلق حالة من عدم الثقة بين المانح والحكومة .
- الفساد المستشري في كافة مفاصل الوزارات والهيئات والمؤسسات التابعةللدولة وعدم تفعيل اجهزة ومؤسسات الرقابة والمحاسبة وقضايا المال العام .
بهذا نرى بان السلوك الانساني لدى البعض وضعف الوازع الديني والقيم الاخلاقية لدى الكثير ساهمت الى حد ماء في ذلك الانهيار .
اخيرا :
ان تاخير المعالجات الاقتصادية والوقوف الجدي من قبل الدولة ودول التحالف لتحسين الوضع الاقتصادي سيكون كارثة على الوطن والمواطن ولن ينجوا احد من تلك الكارثة .
30 اكتوبر 2023 م
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
هل انهار الريال __ ام انهارت اخلاق الرجال ؟!
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 5724270

السبت، 28 أكتوبر 2023

غزة _ ووحشية العدو بقلم /عبدربه هشله ناصر

 غزة _ ووحشية العدو

بقلم /عبدربه هشله ناصر
مايحصل في غزة منذ ال ٧ من اكتوبر من وحشية لقصف منازل المدنين وقتل الاطفال والنساء ومحاصرتهم تعتبر اعمال منافية لكل القوانين الدولية والشرايع السماوية ومجرد من كل سلوك الانسانية وجرائم حرب ضد الانسانية
وللاسف الشديد اظهرت احداث غزة الوجه الحقيقي للدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية ومناصرتها للعدوان غير مبالية بحقوق الانسان و ومنافيا لماكانت تتغنى به تلك الدول في الجانب الانساني والقوانين الدولية بل تسابقوا بالحضور للتائيد المعنوي والدعم العسكري دون احترام للعلاقة الدبلوماسية مع الدول العربية والمصالح المشتركة واثقين بعدم وجود ردة فعل من قبل قادة الدول العربية ولو بابسط الاجراءات واشعار الكيان والدول الغربية بموقف عربي شجاع تجاة بربرية العدو الصهيوني وحرب الابادة التي يشنها على الشعب الفلسطيني في غزة واستخدام كل انواع الاسلحة المحرمة دون خوف من اي كاين كان .
ان الوهن الذي تمر به الدول العربية حاليا لم يسبق في تاريخها المعاصر سوى تنديد البعض وصمت الاخر
ان الصمت المخزي على تلك الاعمال الوحشية وصمة عار في جبين الزعماء والم يتعصر قلوب شعوب دولهم واقل مايجب عمله من اولئك الزعماء :
- قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة الكيان من قبل الدول العربية التي لديها علاقات دبلوماسية معها .
- الاحتجاج لدى سفراء الدول الغربية المشاركة او قطع تلك العلاقات اذا لم تغير مواقفها تجاه دعمها للكيان الصهيوني .
- مقاطعة المنتجات الصناعية للدول الداعمة ومنعها من السوق العربية .
- البحث عن حلفاء دوليين يحترموا علاقاتهم الودية مع الدول العربية ويعترفوا بحق الشعب الفلسطيني بالعيش في ارضه بعزة وكرامة
- عدم المكابرة او الخجل في دعم الشعب الفلسطيني في كافة المجالات الانسانية وحقه في العيش بكرامة في ارضة المغتصبة وتوقيف الة القتل الوحشية ووصول الاغاثات لدى شعب غزة .
- رفع دعاوي قانونية من قبل الدول العربية والاسلامية لدى المجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية بمحاكمة قيادة الكيان كمجرمي حرب ومرتكبي جرائم انسانيةومسؤولين عن حرب الابادة ضد الشعب المسلم الاعزل من السلاح .
28 اكتوبر 2023 م
،،،،،،،،،
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
غز ة _ ووحشية العدو
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 5716401

من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل --- بقلم / عبدربه هشله ناصر

  من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل بقلم / عبدربه هشله ناصر دعوني هذه المرة أن أكون مخالفاً لكثير ممن يرون أن القرارات الرئاسية الأخيرة لن تغ...