الأحد، 11 ديسمبر 2022

 الجامعات الحكومية _ الى اين ؟؟

بقلم /عبدربه هشله ناصر

لعب التعليم الجامعي الحكومي في الفترة الماضية دورا كبير في تاهيل الكادر الوطني وخدمة المجتمع والمشاركة في التنمية ووصلت بعض الجامعات الحكومية الى مستوى متقدم علميا واكاديميا بين الجامعات على المستوى الاقليمي ، الا ان ذلك المستوى بدا في عده التنازلي نتيجة لتاثيرات وعوامل عديدة واصبحت الجامعات الاهلية والخاصة تلعب دور المنافس بكل قوة مماجعل الجامعات الحكومية امام تحدي صعب الامر الذي يتطلب وقفة تقييمية جادة من قبل وزارة التعليم العالي ورؤساء وكوادر الجامعات الحكومية للحفاظ على مستواها العلمي والاكاديمي واداء رسالتها الاكاديمية واسمحوا لي هنا ان اعطي بعض المقارنات من وجهة نظري المتواضعة وتتمثل في الاتي :
- استكملت العديد من الجامعات الحكومية بناء منشاءتها واعتماد الموازنة المالية الخاصة بعملها وتوظيف الكوادر الاكاديمية وهيئاتها التدريسية والوظائف الخدمية ظمن موازنات الدولة السنوية الا ان الجامعات التي انشأت موخرا والعديد من كلياتها تفتقر الى المنشاءات العمرانية واعتماد وظائف جديدة تلبي احتياجاتها .
- اهلت الجامعات الحكومية العديد من الطلاب الذين التحقوا بالدراسة في كلياتها بالمجان ، وسمح لها فيما بعد بفتح برامج التعليم الموازي والنفقة الخاصة في بعض التخصصات العلمية مما وفر للجامعات وكلياتها زيادة في الموارد المالية التي يتم انفاقها كموازنة تشغيليه وحوافز للهيئات التدريسية دون التفكير في الاستفادة منها في استثمارها لصالح تطوير التعليم الجامعي ومنافسة الجامعات الاهلية .
- بعض الجامعات الحكومية للاسف لم تألوا اهمية للابحاث العلمية وطباعتها ونشرها والاهتمام بالباحثين وتطوير قدراتهم والاستفادة من ابحاثهم العلمية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
- الاختيار والتعين في مناصب رئاسة الجامعات ومساعديهم ورؤساء الكليات التابعة لها في الكثير منها لايخضع لمعايير المنافسة الاكاديمية والخبرات والشفافية في التعيين مما يؤثر سلبا على سير الاداء الجامعي وعلاقة الرؤساء بمرؤسيهم .
- تدني مرتبات اعضاء الهيئات التعليمية في الجامعات الحكومية متدني جدا مقارنة بالجامعات الاهلية والجامعات الخارجية الاخرى حيث انه لايلبي المتطلبات المعيشية لاسرهم ومواجهة احتياجاتهم اليومية الامر الذي شكل لدى كثير منهم احباط نفسي ومعنوي وجعلهم يبحثوا عن مصادر مالية اخرى ، الامر الذي اثر على عدم تطوير قدرات البعض منهم العلمية والمهنية ومواكبة متطلبات العصر اكاديميا وعلميا وكذا عدم الاهتمام بمشاكل وصعوبات كلياتهم او اقسامهم العلمية حتى لو تم اغلاقها .
- عزوف كثيرمن الطلاب عن الالتحاق ببعض الكليات اواقسام معينة فيها حيث اصبح عدد الكادر الوظيفي لبعضها اكثر من اجمالي عدد طلابها دون الوقوف على المشكلة من كافة جوانبها بمشاركة الجهات ذات العلاقةمن اجل حلها .
- كثير من الجامعات الحكومية تفتقد الى عدم تقييم جودة التعليم الجامعي بما يظمن سمعة الجامعة وكلياتها اكاديميا وزيادة الاقبال عليها وفتح اقسام علمية جديدة تلبي حاجة المجتمع .
- كثير من كوادر الجامعات الحكومية لاتولي اهتمام للعمل والالتزام بايفاء بما يقع عليها للكليات في الجامعات الحكومية التي يعملوا بها مقارنة بالتزامهم للعمل مع الكليات التابعة للجامعات الاهلية
- زيادة تعقيدات القبول في الجامعات الحكومية وكلياتها وتحديد سقوف الالتحاق باقسامها اعطاء فرصة للجامعات الاهلية بقبول مزيدا من الطلاب للدراسة في كلياتها .
- عدم قيام بعض الجامعات الحكومية بالبحث عن توأمة للجامعات الخارجية والمشهورة اقليميا ودوليا والاستفادة من تجاربها وخبراتها اثر على مستوى تلك الجامعات سلبا .
- تعقيدات اللوائح المالية في الجامعات الحكومية ومركزية اغلبها لدى رؤساء الجامعات يشكل مشكلة اكبر من حيث توفير الموازنات التشغلية للكليات وتلبية متطلباتها بصورة اسرع يقابلة مرونه وسرعة في عملية الصرف و الشراء للجامعات الاهلية .
- عدم اعتماد ودعم المساكن الطلابية للجامعات الحكومية مثل ماكان سابقا عدا ماتقدمة بعض السلطات المحلية بالمحافظات اداء الى عزوف كثير من الطلاب عن الدراسة الجامعية نتيجة لظروفهم المالية الصعبة يقابله توفير السكن لطلاب بعض الجامعات الحكومية التي تربطها علاقات مع الجهات الداعمة لبعض المساكن الطلابية .
اخيرا :
مثل ماذكرت سابقا الجامعات الحكومية امام تحد صعب ومفترق طرق امام الجامعات الاهلية والخاصة ..نتمنى ان تكون على مستوى ذلك التحدي والمنافسة العلمية والاكاديمية .
وفق الله الجميع لمافية الخير .

16/10/2022
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
الجامعات الحكومية _ الى اين ؟؟
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 4364464
فهد سالم طالب، ومحمد المطهري و٢٣٨ شخصًا آخر
٤٩ تعليقًا
مشاركة واحدة
أعجبني
تعليق
مشاركة

 

اتقوا الشعوب ان غضبت

بقلم /عبدربه هشله ناصر

المواطن اليمني يتطلع الى التغيير واصلاح ما افسدته الحرب والاحزاب والسياسة فاصبح لا يقبل ولايصدق بالتنظيرات وحسن الخطاب والبيانات الرنانه والوعود الزائفه فهو بحاجة ان يلتمس تغيير واقعي في حياتة ويشعر بالمساواة في الحقوق بين كافة ابناء الشعب دون تمييز او محسوبية فما عاناه المواطن اليمني خلال السنوات الماضية احبط كل تطلعاته وامنياته في الحياة المتساوية والعيش الكريم وما افرزته الحرب من ويلات ونمو الطفيليات من هوامير الفساد ومستثمرين لمعاناة الشعوب جعلته بين قوسين او ادنى من الانفجار فلهذا لابد من اصلاح الاعوجاج وتجاوز السلبيات والتصرفات الحاصلة ووضع حد لمعاناته وتوقيف هوامير الفساد وتفعيل العمل المؤسسي في الدولة والمساواة في الحقوق والحريات وتنمية الموارد ومحاسبة المستحوذين عليها وتصحيح الخلل والفساد في الوزارات ووضع الية ورقابة على المنح الجامعية والابتعاث للخارج حسب الاستحقاق بعيدا عن المحاصصة والحزبية ومحاسبة الفاسدين في ذلك المجال واصلاح الازدواج الوظيفي واعادة النظر في وظائف السلك الدبلوماسي والقطاع العسكري وتشجيع راس المال الوطني وتشغيل الايدي العاملة والحد من البطالة غير ذلك لاداعي لذر الرماد على العيون وزيادة المهازل على الشعوب فالشعب لن يقبل ذلك واعتقد ان الصبر محدود والشعارات اصبحت لا تسمن ولاتغني من جوع وغير مقبوله .. فهل ان الاوان لذلك ؟؟
الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢ م

عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
اتقوا الشعوب ان غضبت
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 4526644
Jahdal Hanash، وغسان طالب العولقي و١٩٨ شخصًا آخر
٥٧ تعليقًا
٣ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة

 

الشباب القنبلة الموقوتة

بقلم /عبدربه هشله ناصر

الشباب في كل المجتمعات هم عماد الوطن ومن يبنا عليهم الامل في قيادة المراحل المستقبلية لاوطانهم ..ولهذا كل الحكومات تولي جل اهتمامها من حيث تعليمهم وتاهيلهم علميا وفكريا وخبرات .
وفي وطننا واجههم الاحباط والياس وهدمة امالهم الصراعات السياسية بل قتلت كل طموحاتهم وتعرضوا لمصاعب وازمات جمه اثرت حتى على نفسياتهم وقتلت الحرب من خيرتهم واشجعهم ومن بقي يواجة صراع الحياة ويبحثوا عن خيط امل او نقطة ضوء في اخر النفق لعل ان يخرجوا منها الى درب الحياة ليبنوا مستقبلهم المنشود
فاصيبوا بخيبات الامل نتيجة :
- ابتداء من اغتيال ثورتهم وركوبها وتسخيرها لصالح قوى بعيدا عن تلك المبادئ والاهداف التي قامت من اجلها.
- استفادة شريحة من الشباب من ابناء القيادات والمنتمين لبعض الاحزاب والجهات ومن كل الاطراف من حيث التعين في المناصب الحكومية والسلك الدبلوماسي والرتب والمناصب العسكرية دون غيرهم بعيدا عن المعايير العلمية والادارية والخبرات التي تتطلبها الوظيفة .
- حرمان غالبيتهم من التعليم الجامعي في التخصصات العلمية التي يرغبوها عدى فئة قليلة من يحالفهم الحظ او يمتلك المادة للدفع في نفقات التعليم الموازي بعد خصصة جزء كبير من تلك التخصصات لدى الجامعات الحكومية وقبول اعداد محدودة فقط وافساح المجال للتعليم الجامعي الاهلي والخاص .
- التوزيع الغير العادل للمنح الجامعية للدراسات في الخارج واستحواذ غالبيتها لابناء القيادات وذي القربى عليها والصرف لهم بالدولار بعيدا عن المعايير المطلوبة والشفافية من قبل وزارة التعليم العالي وسفاراتنا في الخارج .
- ايفاد ابناء القيادات وبعض الجهات للالتحاق بالكليات العسكرية والامنية في دول الخليج وتركيا ومصر وغيرها وحرمان غيرهم .
- توقيف التوظيف منذوا العام ٢٠١٢ للخريجون وذهاب غالبيتهم لللالتحاق بالعسكرة او طابور البطاله .
- توقيف النشاط الاستثماري للقطاع الخاص والشركات نتيجة للحرب وحرمان كثير من موظفيها من العمل .
- حتى من ذهب منهم للتجنيد في السلك العسكري او الامني او اي من التشكيلات العسكرية الاخرى تعرضت مرتباتهم واكرامياتهم للاستقطاع الغير قانوني من قبل قادة الوحدات العسكرية الا من رحم ربي .
- حتى العمل مع المنظمات العاملة في المجال الانساني يغلب على كثير منها طابع السياسة والمناطقية .
اخيرا :
هل تستوعب القيادة السياسة تلك المعاناة وتستشعر بالخطر الناتج عنها وتقف امامها بجدية ومسؤلية قبل فوات الاوان ..فهذا املنا
5 ديسمبر 2022
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
الشباب القنبلة الموقوتة

الجمعة، 4 نوفمبر 2022

 محافظة شبوة _ واستحقاقاتها المشروعة

بقلم /عبدربه هشله ناصر

سبق وان كتب العديد من ابناء محافظة شبوة في ذلك الموضوع نتيجة لاهميته عند ابناء محافظة شبوة ومحبيها ومن حق كل ابناء المحافظات بالحديث والمطالبة بحقوق محافظاتهم رغم عن ماقد يواجه البعض من شتم واتهامات لهم بالتعصب والمناطقية وغيرها من قبل اولئك الذين يرون بان ماهو حق لهم باطل لغيرهم .
ولهذا يحق للجميع بالمطالبة بالمساواة والعدالة في الحقوق المشروعة لمحافظتهم مع المحافظات الاخرى
سواء كان من حيث توزيع الثروة او الموارد والتنمية وكذلك احقية ابناءها في التوظيف وتبوء المناصب القيادية حسب معايير الوظيفة من حيث المؤهل والخبرة ومايقوموا به في تقديري دورا ايجابيا يخدم محافظاتهم ارض وانسان.
ومايعيب البعض من ابناء محافظة شبوة ومن وصلوا الى المناصب العليا في الدولة ومواقع القرار هو تعصبهم لاحزابهم الحزبية او مكوناتهم السياسية او الانحياز للقبيلة او المنطقة او حتى عدم تعين في الوزارات التي هم مسؤلين عنها حتى لايتهم بالمناطقية وقد يكون قناعات لدى البعض باخلاصهم لاحزابهم او حبهم لابنا منطقتهم قبائلهم او غير ذلك من الاسباب التي قد نجهلها.
ولكون المرحلة الحالية التي يشهدها الوطن هو التوجة لدى القيادة السياسية ممثل بمجلس القيادة الرئاسي هو او اعادة ترتيبب وتوزيع الوظائف القيادية العليا في الدولة سواء في الجانب الاداري او العسكري والامني والدبلوماسي وتعيين قيادات وطنية مؤهلة وذات كفاءة لقيادة المرحلة القادمة وفق معايير علمية وخبرات ادارية ومحافظة شبوة تمتلك من تلك الكوادر الكثير من ابناءها ومن هو مشهود لهم بالقدرة والنجاح ولهذا يجب ان تحصل على نصيبها في تمكين ابناءها المؤهلين واصحاب الخبرة في المناصب القيادية في دواوين الوزارات والمؤسسة العسكرية والامنية والسلك الدبلوماسي وفقا ومعايير علمية بعيدا عن المحاصصة الحزبية والسياسية وان يعاد النظر في ذلك الجانب بحيث تحصل كل محافظة على حقها المشروع بعيدا عن احتقارها لمحافظات معينة فما هو حق مشروع لاي محافظة فهو حق لجميع المحافظات فالوطن للجميع ويجب ان يشاركة في قيادته الجميع.
نسال الله تعالى التوفيق .
4 /اغسطس /2022م
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
شبوة.. واستحقاقاتها المشروعة
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news


 

الجامعة – والحلقة المفقودة

بقلم / عبدربه هشله ناصر

لكل جامعة رسالتها العلمية والتي تهدف الى خدمة المجتمع وتلتقي مع بقية الجامعات في قواسم مشتركة عديدة من حيث أهدافها ومنها :– التعليم - واعداد الكوادر البشرية – والبحث العلمي وخدمة المجتمع ...الخ
وفي بلادنا للأسف لم تقوم جامعاتنا بالدور المطلوب منها بشكل كامل من خلال قياداتها وكوادرها الاكاديمية نتيجة لظروف عديدة تواجها . ولهذا لابد من التطرق الى جوانب القصور من وجهة نظري الخاصة والتي قد أصيب او اخطئ بعض الشيء فيها والتي أرى ان لو تم الاهتمام بها لاستكملت الجامعة الى حدا ما الدور المطلوب ومنها :
- حالة الجمود لدى بعض الكوادر الجامعية حيث تمر على البعض منها العديد من السنوات دون استكمال البحوث المطلوبة منهم للارتقى بهم الى الدرجة العلمية الأعلى .
- يجب خلق صورة واضحة للفارق بين وظيفة المعلم في التربية والتعليم في المدرسة والموظف الاكاديمي في الجامعة بحيث يعمل الاكاديمي الجامعي على الخروج من نطاق قاعات المحاضرات الى التطبيق العملي لبحوثه العلمية في النطاق العملي لها ومتابعة واضافة أي جديد او تطور في مادته العلمية .
- لابد من وجود الية تنسيق تنظم العلاقة بين الجهات الداعمة من منظمات دولية او محلية او جهات حكومية والباحثين سوى لتحفيزهم او نشر بحوثهم العلمية والاستفادة منها
- يتم تفعيل صندوق دعم التعليم بالمحافظة وفق الية تحدد موارده المالية واوجه الصرف منها ليسهم بشكل إيجابي في تشجيع وتطوير العمل الاكاديمي العلمي بالجامعة
- لابد الاستفادة من الأوراق البحثية العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه وان يتم تحويل تلك المشاريع من بحوث علمية الى واقع عملي وتطبيقي مع الجهات التي تتعلق بها تلك البحوث وان يتم تقديم الحافز المادي والدعم المعنوي لأصحاب البحوث تقديرا للجهود التي بذلوها
- ان يتم تفعيل روح المنافسة الإيجابية بين الجامعات في عملها الاكاديمي والمجتمعي والاستفادة من الفرص والدعم المقدم لها من السلطات المحلية في المحافظات وتقديم المشورة العلمية لتلك السلطات في عملها .
- أرى عدم ارتباط تلك الجامعات وتقليد بعضها البعض في ذلك النشاط او الاعتقاد لدى بعضها بانه لا يحق لها النجاح لها اكثر من الجامعات القديمة او العريقة التي سبقتها في التأسيس ولكون فرص النجاح تختلف من جامعة الى أخرى .
- منع النشاط السياسي والحزبي في الجامعة ومحاربة المظاهر المناطقية او القبلية فيها وقبول الاخرين وتشجيع روح التنافس العلمي والاكاديمي بين كوادرها العلمية .
- عدم التمييز الحاصل في بعض الجامعات بين كوادرها حسب بلد الشهادة او الجامعة الحاصل على الشهادة منها وان يكون مقياس النجاح هو ما يقدمه الكادر الاكاديمي الجامعي في مجال تخصصه العلمي وعمله ونشاطه في الجامعة وخدمة مجتمعه .
نسال الله التوفيق
13/9/2022م
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
الجامعة – والحلقة المفقودة
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأو

 عندما يتحول الاعلام والصحافة - الى لقافة

بقلم /عبدربه هشله ناصر

في الماضي القريب كان الاعلاميون ورجال الصحافة في بلادنا يشكلوا اعداد محدودة جدا من المجتمع وكانت ما تكتبه اقلامهم من مقالات صحفية في المجلات والصحف او برامج إعلامية تنشر وتذاع في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة مواضيع ذات قيمة تستحق القراءة والمتابعة وتلاقي اعجاب الجميع بل ينتظر المتابعون حلقاتها القادمة الأخرى بشغف كبير لانها تحوي مادة ذات قيمة علمية او أدبية او تاريخية او مقال او موضوع صحفي يتحدث عن معاناة فئة او شريحة من المجتمع يشعر افرادها بكل اعجاب بان ذلك الكاتب يتحدث بلسان حالهم .
صحيح كانت هناك بعض القيود السياسية او القانونية على الصحافة والاعلام والنشر ولكن كان هناك حيزا من الحرية وحفظ لحقوق الاخرين والمؤسسات المجتمعية او الشخصيات اعتبارية او حقوق شخصية للأفراد بل كان لابد من مراعاة المصداقية وعدم تزييف الحقائق .
و كان من الصعب إجازة ذلك الموضوع او المقال الصحفي ونشره في الصحافة او قنوات الاعلام الا بعد اجازته لغويا وتحري مصداقيته وعدم المساس بحقوق الاخرين او التجني عليهم .
ولكن للأسف بعد التطور التكنلوجي والثورة الالكترونية وظهور مواقع التواصل الاجتماعي وزيادة عددها وصلت الأمور الى مستوى مأساوي وأصبحت المادة الإعلامية او المقال الصحفي غير ذات قيمة اوفائدة تذكر .. الا البعض من اولئك الصحفيون والاعلاميون الذين لازالوا يحترموا مهنئتهم ويبحثوا عن الحقيقة ويتحدثوا بصدق عن معاناة الناس .
واصبحت تقاس شهرة الاعلاميون بعدد المعجبون والمتابعون لصفحاتهم ومايكتبه من تشويه وقدح في حق خصومه السياسيون او الحزبيون الذي يختلف معهم دون مراعاة لمصداقية الخبر وحقيقة او مراعاة لشعور الاخرين واحترام حقوقهم الشخصية او الخوف من اي رادع ديني او قانوني بل يستمر في تكرار اخباره ومواضيعه الكاذبة دون ادنى خجل وجعلوا من مهنة الاعلام والصحافة مهنة مبتذلة عند الاخرين وغير ذات قيمة عند المتابعين بغض النظر عن حجم واعداد الاعجاب بل وجعلوا من الكذب والاثارة وسيلة للشهرة .
نامل ان يعاد لتلك المهنة قيمتها التي تستحقها وان تلعب النقابات الصحفية والاعلامية ووزارة الاعلام دورا في ذلك وان تراعي قيمة المادة الاعلامية ومصداقيتها وحقوق المؤسسات والهيئات والحقوق الشخصية للافراد والشخصيات الاعتبارية وفقا والقوانين واللوائح المنظمة لذلك .
فالصحافة والاعلام مهنة النبلاء والشجعان والباحثون عن الحقيقة والصادقين مع الله سبحانه وتعالى ومع وطنهم وشعبهم وليس غير ذلك .
1/10/2022
عدن الغد
مقال لـ: عبدربة هشلة ناصر
عندما يتحول الاعلام والصحافة - الى لقافة
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/adenalghad_news
ref: 4307429

 

الجامعات الحكومية _ الى اين ؟؟

بقلم /عبدربه هشله ناصر
لعب التعليم الجامعي الحكومي في الفترة الماضية دورا كبير في تاهيل الكادر الوطني وخدمة المجتمع والمشاركة في التنمية ووصلت بعض الجامعات الحكومية الى مستوى متقدم علميا واكاديميا بين الجامعات على المستوى الاقليمي ، الا ان ذلك المستوى بدا في عده التنازلي نتيجة لتاثيرات وعوامل عديدة واصبحت الجامعات الاهلية والخاصة تلعب دور المنافس بكل قوة مماجعل الجامعات الحكومية امام تحدي صعب الامر الذي يتطلب وقفة تقييمية جادة من قبل وزارة التعليم العالي ورؤساء وكوادر الجامعات الحكومية للحفاظ على مستواها العلمي والاكاديمي واداء رسالتها الاكاديمية واسمحوا لي هنا ان اعطي بعض المقارنات من وجهة نظري المتواضعة وتتمثل في الاتي :
- استكملت العديد من الجامعات الحكومية بناء منشاءتها واعتماد الموازنة المالية الخاصة بعملها وتوظيف الكوادر الاكاديمية وهيئاتها التدريسية والوظائف الخدمية ظمن موازنات الدولة السنوية الا ان الجامعات التي انشأت موخرا والعديد من كلياتها تفتقر الى المنشاءات العمرانية واعتماد وظائف جديدة تلبي احتياجاتها .
- اهلت الجامعات الحكومية العديد من الطلاب الذين التحقوا بالدراسة في كلياتها بالمجان ، وسمح لها فيما بعد بفتح برامج التعليم الموازي والنفقة الخاصة في بعض التخصصات العلمية مما وفر للجامعات وكلياتها زيادة في الموارد المالية التي يتم انفاقها كموازنة تشغيليه وحوافز للهيئات التدريسية دون التفكير في الاستفادة منها في استثمارها لصالح تطوير التعليم الجامعي ومنافسة الجامعات الاهلية .
- بعض الجامعات الحكومية للاسف لم تألوا اهمية للابحاث العلمية وطباعتها ونشرها والاهتمام بالباحثين وتطوير قدراتهم والاستفادة من ابحاثهم العلمية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
- الاختيار والتعين في مناصب رئاسة الجامعات ومساعديهم ورؤساء الكليات التابعة لها في الكثير منها لايخضع لمعايير المنافسة الاكاديمية والخبرات والشفافية في التعيين مما يؤثر سلبا على سير الاداء الجامعي وعلاقة الرؤساء بمرؤوسيهم .
- تدني مرتبات أعضاء الهيئات التعليمية في الجامعات الحكومية متدني جدا مقارنة بالجامعات الاهلية والجامعات الخارجية الأخرى حيث انه لا يلبي المتطلبات المعيشية لاسرهم ومواجهة احتياجاتهم اليومية الامر الذي شكل لدى كثير منهم احباط نفسي ومعنوي وجعلهم يبحثوا عن مصادر مالية اخرى ، الامر الذي اثر على عدم تطوير قدرات البعض منهم العلمية والمهنية ومواكبة متطلبات العصر اكاديميا وعلميا وكذا عدم الاهتمام بمشاكل وصعوبات كلياتهم او اقسامهم العلمية حتى لو تم اغلاقها .
- عزوف كثيرمن الطلاب عن الالتحاق ببعض الكليات وإقسام معينة فيها حيث اصبح عدد الكادر الوظيفي لبعضها اكثر من اجمالي عدد طلابها دون الوقوف على المشكلة من كافة جوانبها بمشاركة الجهات ذات العلاقة اجل حلها .
- كثير من الجامعات الحكومية تفتقد الى عدم تقييم جودة التعليم الجامعي بما يضمن سمعة الجامعة وكلياتها اكاديميا وزيادة الاقبال عليها وفتح اقسام علمية جديدة تلبي حاجة المجتمع .
- كثير من كوادر الجامعات الحكومية لاتولي اهتمام للعمل والالتزام بإيفاء بما يقع عليها للكليات في الجامعات الحكومية التي يعملوا بها مقارنة بالتزامهم للعمل مع الكليات التابعة للجامعات الاهلية
- زيادة تعقيدات القبول في الجامعات الحكومية وكلياتها وتحديد سقوف الالتحاق بأقسامها إعطاء فرصة للجامعات الاهلية بقبول مزيدا من الطلاب للدراسة في كلياتها .
- عدم قيام بعض الجامعات الحكومية بالبحث عن توأمة للجامعات الخارجية والمشهورة إقليميا ودوليا والاستفادة من تجاربها وخبراتها اثر على مستوى تلك الجامعات سلبا .
- تعقيدات اللوائح المالية في الجامعات الحكومية ومركزية اغلبها لدى رؤساء الجامعات يشكل مشكلة اكبر من حيث توفير الموازنات التشغيلية للكليات وتلبية متطلباتها بصورة اسرع يقابله مرونة وسرعة في عملية الصرف و الشراء للجامعات الاهلية .
- عدم اعتماد ودعم المساكن الطلابية للجامعات الحكومية مثل ماقان سابقا عدا ما تقدمة بعض السلطات المحلية بالمحافظات أداء الى عزوف كثير من الطلاب عن الدراسة الجامعية نتيجة لظروفهم المالية الصعبة يقابله توفير السكن لطلاب بعض الجامعات الحكومية التي تربطها علاقات مع الجهات الداعمة لبعض المساكن الطلابية .
أخيرا :
مثل ما ذكرت سابقا الجامعات الحكومية امام تحد صعب ومفترق طرق امام الجامعات الاهلية والخاصة ..نتمنى ان تكون على مستوى ذلك التحدي والمنافسة العلمية والأكاديمية .
وفق الله الجميع لماقيه الخير .
16/10/2022

---------------------
عدن الغد
مقال لـ: عبدربه هشله ناصر
الجامعات الحكومية _ الى اين ؟؟
اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول https://t.me/a

من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل --- بقلم / عبدربه هشله ناصر

  من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل بقلم / عبدربه هشله ناصر دعوني هذه المرة أن أكون مخالفاً لكثير ممن يرون أن القرارات الرئاسية الأخيرة لن تغ...