الأحد، 22 مايو 2022

واقعنا ـــ والأزمات الأخلاقيه

 واقعنا ـــ والأزمات الأخلاقيه

بقلم / عبدربه هشله ناصر
منذُ ان القت الحرب بضلالها على الشعب اليمني عكست نفسها على كافة مناحي حياة المواطن اليمني ومن أهمها تلك الخسائر البشرية التي دفع المجتمع فيها من خيرة ابناءه غير ما خلفت تلك الحروب من جرحى وحالات الإعاقة وعدم قدرة الكثير من الاسر على عدم علاج ابناءهم نتيجة لظروفهم الاقتصادية الصعبة ناهيكم عن المعاناة اليومية وضيق الحال وعدم قدرة مواجهة توفير متطلبات الحياة وخاصة الأشياء الضرورية ومن اهمها السلع الغذائية كل ذلك حصل نتيجة انهيار قيمة العملة الوطنية امام العملات النقدية الاجنبية الأخرى حيث أداء الى ارتفاع قيمة السلع الشرائية ومن أهمها المواد الغذائية والكماليات الضرورية لمتطلبات الاسرة الامر الذي أداء الى اتساع رقعة الفقر في أوساط افراد المجتمع واصبح ما يتقاضاه الموظف العادي من مرتب شهري لا يساوي قيمة كيس من الأرز او الدقيق ما بالنا بشريحة الناس الغير موظفين وكذلك انقطاع مرتبات الكثير منهم وتأخر مرتبات البعض لعدة اشهر وتعطل المنشاءات الاقتصادية وانعدام توفر فرص العمل لدى الشباب وتعطل الكثير منهم .
هذا غير مايلاقية المغترب اليمني متاعب ومضايقات في عمله في دول المهجر وخروج الكثير منهم من تلك البلدان نتيجة للإجراءات الشديدة وقوانين العمل التي تتخذها تلك البلدان تجاه المغترب اليمني غير ابهه بالوضع الذي يمر به الوطن والازمة المعيشية التي يعيشها المواطن اليمني .
وللأسف يقابل تلك المعاناة الجشع وعدم الرحمة لدى العديد من التجار ورجال الاعمال وزيادة طمعهم في رفع الأسعار الغير مبرر وعدم الاكتفاء بالربح المعقول إضافة الى شبكة الصرافة التي انتشرت بشكل كبير في مدن وقرى الوطن والتلاعب بأسعار العملة دون خوف من الجهات الرقابية او رحمة لإخوانهم واهلهم من أبناء جلدتهم كل ذلك يعبر عن سلوك أخلاقي مشين قد نسميه ازمة أخلاقية لكون معاناة الحروب والأزمات التي يمر بها الوطن هي في نظري اختبار لمعادن الناس ومعرفة مستوى اخلاقهم وخوفهم من الله سبحانه وتعالى في عدم الظلم والفساد وما سنتطرق الية هي نماذج لتكل الازمات الأخلاقية التي ابتلى بها البعض من الذين ترتبط مصالح الناس بهم :
- ان التلاعب بأسعار الصرف والتآمر على قيمة العملة الوطنية امام العملات الأخرى ماهي الا ازمة أخلاقية .
- رفع أسعار المواد الغذائية بحجة ارتفاع الصرف وخزنها وبيعها بنفس القيمة عند نزول ا سعر الصرف ازمة أخلاقية .
- استغلال ظروف المستأجرين للشقق والمباني ورفع الايجار من وقت الى اخر من قبل المؤجرين ازمة أخلاقية .
- أي تصرف او نهب واهدار للموارد وصرفها بدون الالتزام للقوانين واللوائح المنظمة لذلك هي ازمة أخلاقية .
- الاستقطاعات التي تطال مرتبات الموظفين او عدم صرفها دون مبرر قانوني وحرمان مستحقيها منها هي ازمة أخلاقية .
- الازدواج الوظيفي وحرمان الكوادر المؤهلة من التوظيف ازمة اخلاقية
- استثمار الحرب من قبل بعض الشخصيات وزيادة ارصدتهم المالية في الخارج على حساب تضحيات الشهداء والجرحى ومعاناة الناس هي ازمة أخلاقية .
- التلاعب بالمعونات الغذائية وصرفها لغير مستحقيها ازمة أخلاقية .
- استقطاع مكافئات الشهداء او مستحقاتهم المالية وعدم معالجة الجرحى ازمة أخلاقية
- رفع أسعار الوقود من قبل مالكي المحطات وزيادة الأرباح بشكل غير معقول او غشها ازمة أخلاقية .
- عدم الالتزام في الوظيفة العامة وتأدية المهام المطلوبة من الموظف ازمة أخلاقية .
- رفع أسعار المعاينات وقيمة الادوية في بعض العيادات الطبية والمستشفيات من اجل الربح الزائد هي ازمة أخلاقية .
أخيرا :
لن يصلح حالنا ويطيب عيشنا وتفرج همومنا الا متى ما راعينا الخوف من الله سبحانه وتعالى في تعاملنا مع بعضنا ورحمنا إخواننا الفقراء والمساكين وتصدقنا للمحتاجين وقنعنا بالربح القليل والمعقول فمن لا يرحم لايُرحم .
نسال الله تعالى التوفيق والهداية .
٤ مارس ٢٠٢٢

فتح الطرقات بين مناطق اطراف الصراع مطلب انساني

 فتح الطرقات بين مناطق اطراف الصراع

مطلب انساني
بقلم / عبدربه هشله ناصر
لقد لاقى اعلان المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ عن هدنة لمدة شهرين ودخولها حيز التنفيذ ارتياح وترحيب اممي وشعبي على كافة المستويات حيث استبشر الشعب اليمني بتلك الخطوات لعلها تكون بداية لأنها الحرب الطاحنة التي تعيشها اليمن منذ عدة سنوات والتي تشمل إجراءات إنسانية عدة تعمل على تخفيف معاناة اليمنيون في كافة المجالات يتبعها إجراءات حوار بين اطراف النزاع للوصول الى انهى الحرب ومع اول رحلة طيران من مطار صنعاء الدولي الى مطار عمان الأردن كانت بداية انفراج لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية لتخفف من معاناة الكثير من المسافرين عبر الطرقات الطويلة والوعرة وما يتبعها من إجراءات من الطرفين الامر الذي لا يقدر على ذلك الكثير من أصحاب الحالات المرضية وكبار السن وزيادة حجم الوفيات ولهذا لابد ان يتبعها فتح الطرقات بين المحافظات ليخفف من معاناة المواطنين المتنقلين بين محافظة وأخرى من التي تقع تحت سلطة كل طرف لكون استمرار اغلاق تلك الطرق يزيد من معاناتهم المادية والصحية وزيادة حجم التكلفة المالية للمسافر والتي لا يقدر عليها البعض وتحويلها من طرق راحة وامان الى طرق متعبة وصعبة فالطريق التي يحتاج قطعها الى اقل من الساعة تحولت الى طريق طويل يحتاج قطعها الى عدة ساعات وهذا يزيد من حجم التكلفة والمعاناة ولا يستطيع المرضى وكبار السن الذهاب معها وكذلك سلوك سيارات النقل والبضائع مع تلك الطرق يزيد من رفع أسعار البضائع على كاهل المواطن والكثير لا يقدر على شراء المواد الضرورية نتيجة لارتفاع أسعارها وتوقف مرتبات الموظفين وانعدام مصادر الدخل نتيجة للحرب .
ولهذا المواطنون اليمنيون يطالبوا بفتح كل الطرقات بدون استثناء والتي تربط بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثي والشرعية تخفيفا لمعاناتهم ورحمة بحالة المرضى وكبار السن والأطفال الذين يضطروا ان يسلكوا تلك الطرقات الطويلة والصعبة مما يؤدي الى وفاة العديد منهم .
نامل ان تتظافر الجهود الأممية ودول التحالف والحكومة في مواصلة تمديد الهدنة واتخاذ مزيدا الإجراءات الإنسانية التي تخفف من حصار بعض المحافظات وانهى معاناتهم الإنسانية والوصول الى حلول نهائية لتوقيف الحرب واحلال سلام عادل لينعم المواطن اليمني بحياة امنة وسعيدة .
21 مايو 2022م

الجمعة، 6 مايو 2022

على طاري التهميش

 على طاري التهميش

بقلم /عبدربه هشله ناصر
نتابع هذا الأيام وخاصة بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي كتابات واجتماعات ودعوات تتحدث عن التهميش لبعض المحافظات وتدعوا الى رفضها والمطالبة بحقوق تلك المحافظات ونحن هنا لا نختلف معها او نعترض عليها ومن حق الجميع ان يطالبوا بحقوقهم المشروعة والمساواة في الحقوق بين المحافظات .
ومن وجهة نظري ان على مجلس القيادة الرئاسي وأصحاب الحل والعقد تقييم المرحلة السابقة والوقوف عليها بجدية وبكل حيادية لمعرفة تلك المطالب ومن يستحق إعادة النظر في تلك الحقوق من المحافظات ودراسة التاريخ والادوار الوطنية والسياسية لأبناء تلك المحافظات والاهمية التاريخية و الاقتصادية لها وإعادة النظر في حقوق ابناءها بعيدا عن المحاصصة بل بالمعايير العلمية والمهنية والخبرات الإدارية والسياسية والعسكرية لأبناء تلك المحافظات وتمكينهم من حقوقهم المشروعة واشراكهم في المناصب القيادية والإدارية والعسكرية والدبلوماسية التي يستحقوها واخص بالذكر محافظة شبوة التي لم تحصل على حقها بسبب عدم مطالبة ابناءها بتلك الحقوق وتوحيد رايهم بشأنها نتيجة لعوامل عديده ومنها بعض الخلافات التي تحصل بين ابناءها وتنعكس على اهمال تلك الحقوق واحيانا التهميش الداخلي البيني بين ابناءها نتيجة للمناطقية او الحزبية حسب الولاء الحزبي او الانتماء القبلي او المناطقي وكثيرا ما يحصل بين أبناء المحافظات الأخرى مثل ذلك فتضيع حقوق أبناء المحافظة ويختل ميزان التوازن في الوظيفة العامة وخاصة القيادية منها .
رسالتي الى مجلس القيادة الرئاسي ومن تقع عليهم إعادة الأوضاع وتصحيحها :
يقع عليكم تقيم المرحلة السابقة بكل حيادية وتجرد من المحسوبيات السياسية والمناطقية واعرفوا حجم تواجد أبناء كل محافظة في المناصب القيادية ودياوين الوزارات وقيادات الوحدات العسكرية والمؤسسات الأمنية والسلك الدبلوماسي وأجهزة ومؤسسات الدولة بشكل عام وانصفوا المحافظات المظلومة والتي لم تحصل على حقها المشروع من تلك المناصب القيادية واختيار من بين ابناءها من يمتلك المؤهل العلمي والخبرة العملية والشخصية القيادية التي تستحق ذلك المنصب وبهذا ستكونوا عادلين وضامنين نجاح المرحلة القادمة والسير بها وفقا ومبدا العدالة والمساواة بين أبناء الوطن فالجميع شركاء في هذا الوطن لا ملحقين فيه وكفى ظلم وتهميش لبعض المحافظات المظلومة والمستحقة .
وفق الله الجميع لما فيه الخير..
5/ مايو / 2022م

الاثنين، 25 أبريل 2022

ماذا .. بعد اليمين الدستورية

 ماذا .. بعد اليمين الدستورية

بقلم / عبدربه هشله ناصر
المواطن اليمني يشعر بالتفاؤل من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اثنا اللقاء التشاوري بالرياض والتقاء جميع المكونات السياسة تحت مظلة واحده بداية لكسر حاجز الفرقة والتباعد بينهم وتخفيف حدة الخلافات البينية ومما زاد ذلك الشعور انتقال الجميع الى العاصمة عدن ولأول مرة منذ بداية الحرب 2015م يلتقي ذلك الجمع القيادي وكذلك أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بعد مدة ليست قصيرة من الخلافات السياسية والتناقضات والصراع العسكري فيما بينها .
ومن اجل تجاوز كل الصعوبات والسير بالوطن نحو الاتجاه الصحيح للخروج من تلك الازمات وحسب وجهة نظري المتواضعة أرى ان يتم الاتي :
- لابد من الاستمرار في حلحلة الخلافات البينية وتقارب وجهات النظر بين قادة المكونات السياسية واحتوى الجميع والقبول بالأخر وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات القادمة قبل البد باي محادثات مع الحوثي .
- إعادة النظر في التعيينات للوظائف القيادية في الوزارات ومؤسسات الدولة وفقا والكفاءات والمؤهلات والخبرات الإدارية دون أي معايير سياسية أخرى .
- إعادة النظر في هيكلة الوحدات العسكرية والمؤسسات الأمنية وإبقاء القوة الفاعلة بعيدا عن التشكيلات والاعداد الوهمية وتمكين الكوادر المؤهلة عسكريا واكاديميا من شغل مناصب قيادية في وحدات الجيش والامن والملحقيات العسكرية في السفارات بعيدا عن الولاءات الحزبية والمناطقية .
- الاهتمام باسر الشهداء وجرحى الحرب وتحسين معيشة اسرهم والاهتمام بتعليم أولادهم وتوظيفهم واستثناءهم من بعض الشروط التي تتطلب التحاقهم بالجامعات ليتمكنوا من مواصلة تعليمهم الجامعي.
- العمل على معالجة الوضع الاقتصادي وتعزيز العملة الوطنية امام العملات الأجنبية الأخرى بحلول مستدامة بعيدا عن الحلول المؤقته .
- تفعيل الموارد كافة وظمأن ايرادها الى خزانة الدولة بما في ذلك قيمة مبيعات النفط
- إعادة النظر في هيكل الأجور لموظفي الدولة بقطاعيها العسكري والمدني بما يتناسب ومواجهة غلا المعيشة وحصول الموظف واسرته على العيش بحياة كريمة ومساواة كافة الموظفين والقيادات الإدارية واستلامهم بالعملة الوطنية .
- إعادة النظر في وظائف السلك الدبلوماسي بعيدا عن الحشو الكبير الذي شهدته السفارات في الفترة الماضية بعيدا عن المعايير التي تطلبها الوظيفة في السلك الدبلوماسي في الخارج وإبقاء الوظائف الهامه فقط وتوفير الكثير من العب الكبير الذي كلف حزينة الدولة خلال السنوات السابقة
- الاهتمام بالتعليم العام والجامعي وتشجيع الشباب لمواصلة تعليمهم وتعويض سنوات الحرب ووضع الخطط البديلة لمواجهة مشاكل الشباب الذين حرموا التعليم خلال سنوات الحرب وانقاذهم من شبح البطالة والانحراف الاجتماعي .
نسال الله تعالى ان يوفق الجميع لمافيه الخير
22/4/2022م

ملتقى طلاب شبوة وسقطرى في السودان

 ملتقى طلاب شبوة وسقطرى في السودان

بقلم / عبدربه هشله ناصر
تلبية لدعوة قيادة ملتقي طلاب شبوة وسقطرى الدارسين في السودان كان لي شرف الحضور مع زملائي من السلطة المحلية مأدبة الإفطار الجماعي في عتق والتي حضرها العديد من الخريجين ودكاترة جامعة شبوة وبعض مدراء عموم المحافظة وخريجي الاكاديمية العسكرية بالسودان
بعد الإفطار تم استعراض ربورتاج مصور عن نشاط الملتقى الذي تأسس في العام 2016م والدور الذي لعبة الملتقى في مساعدة طلاب شبوة وسقطرى الدارسين في جمهورية السودان الشقيقة والخدمات التي يقدمها ابتداء من استقبال الطلاب المبتعثين الجدد من أبناء المحافظة ومتابعة اجراءاتهم في الالتحاق بالجامعات السودانية وتوعيتهم عن القوانين في السودان وتقديم لهم النصح والمشورة وكذلك استعراض الأنشطة التي يقوم بها الملتقى مثل الإفطار الجماعي والرحلات الترفيهية والتنسيق للطلاب الالتحاق ببعض المعاهد لزيادة معارفهم العلمية المختلفة .
ولهذا لابد من الإشارة الى الدور الذي يلعبه العميد الركن احمد سالم لكمح نائب الملحق العسكري في سفارتنا في السودان الذي طلق عليه أعضاء الملتقى الاب الروحي للملتقى والمهندس سعيد المرنوم مدير عام مكتب النفط شبوة والرئيس الفخري للملتقى والذي كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في دعم الملتقى والبحث عن موارد ساعدت في استمراره ونجاحة مع شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم ودعم الملتقى .
ان الحفاظ على استمرارية ودعم الملتقى يجب ان يحتل أهمية كبيرة لدى الجميع ابتداء با السلطة المحلية ورجال المال والاعمال والشخصيات القيادية من أبناء محافظة شبوة نتيجة لتجربته الناجحة في لم شمل طلابنا وحل الصعوبات التي تواجههم في السودان وخلق مزيدا من الود والاحترام فيما بينهم وهو ما يلاحظ في تلك العلاقات المميزة بين الدارسين او الخريجين من الجامعات السودانية تختلف عن دارسي البلدان العربية الأخرى
نامل ان تحذوا الملتقيات الطلابية لأبناء شبوة في البلدان العربية الأخرى حذو ذلك الملتقى خدمة لا بناءنا الطلاب الدارسين في تلك الدول وعكس صورة نموذجية من السلوك والأخلاق الحميدة التي يتمتع بها المجتمع الشبواني بين زملاءهم الطلاب اليمنين خاصة وزملاءهم الطلاب من الجنسيات الأخرى
متمنين لهم التوفيق والنجاح في تعليمهم وتحقيق امنياتهم الشخصية
19/4/2022م

الأربعاء، 13 أبريل 2022

رسائل شبوانية الى مجلس القيادة الرئاسي

 رسائل شبوانية الى مجلس القيادة الرئاسي

الأحد 10 أبريل 2022م

بقلم /عبدربه هشله ناصر
بعد ان تم تكليف مجلس قيادة رئاسي وبالتأكيد سوف يتلوا تلك الخطوة خطوات أخرى مثل تعديلات او تشكيل حكومة وغيرها من الإجراءات التي تتطلبها طبيعة المرحلة المستقبلية نتمنى ان يتم تشكيل تلك الحكومة بكوادر مؤهلة علميا وذات خبرة تحمل هم الوطن والموطن جاعلة نصب عينيها تحقيق الامن والسلام والخروج بالوطن من دوامة الحرب وطوي صفحة المعاناة والفقر والجوع التي تكبدها المواطن جراء تلك الحرب اللعينة الذي قضت على كل الإمكانيات المادية وراح ضحيتها خيرة ابناءه . اما موضوعنا الحالي هو عن محافظة شبوة ودورها التاريخي واهميتها الاقتصادية وما تختزنه من ثروات نفطية ومعدنية وزراعية حيث تشكل واحده من المحافظات التي ترفد خزينة الدولة بالموارد المالية وكذلك دور ابناءها وإخلاصهم لوطنهم في كافة المراحل التاريخية ونجاحهم في المهام التي تقلدوها وتركوا الأثر الإيجابي الطيب لدى من عرفهم من المحافظات الأخرى وزملائهم في مواقع عملهم ولكن للأسف المحافظة تواجه بعض التجاهل او التهميش في عدم تلبية متطلباتها مقارنة ببعض المحافظات المحررة وهنا نامل من مجلس القيادة برئاسة الدكتور رشاد العليمي ان تحظى محافظة شبوة باهتمامهم ويتم انصافها في المرحلة القادمة وذلك من حيث : -ان يحصل أبناء المحافظة من الكوادر المؤهلة على نصيبهم من المناصب في الحكومة وفي الوزارات والهيئات والمؤسسات المركزية سوى في راس هرمها او غيرها من الوظائف القيادية فيها . -وكذلك نصيب ابناءها في قيادة الوحدات العسكرية او المؤسسات الأمنية وديواني وزارتي الدفاع والداخلية والملحقيات العسكرية في سفاراتنا في الخارج. -ان يحصل أبناء المحافظة الملتحقين في السلك العسكري والأمني نصيبهم الكامل من الدورات التأهيلية الداخلية او الخارجية العسكرية والأمنية حسب الاحقية دون انتقاء . - وكذلك نصيبهم من الوظائف الدبلوماسية في وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي والملحقيات في سفاراتنا في الخارج حسب الاحقية والمؤهل . -يجب ان تحصل محافظة شبوة على نصيبها من اهتمام وزارة التخطيط والتعاون الدولي في اعتماد المشاريع الدولية الممولة من المنظمات والصناديق الخارجية وكذلك حقها من عمل ونشاط المنظمات الدولية العاملة في بلادنا والتي تعمل في بعض المحافظات في مجال التنمية والدعم الإنساني مقارنة بالمحافظات الأخرى -وكذلك ان يتم الاهتمام بالمحافظة من حيث قيام بعض الأنشطة التي تتبناها الوزارات للمحافظات يمينا ويسارا باستثناء محافظة شبوة . نامل ان تلقى تلك الرسائل الاهتمام من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المشكلة لاحقا نسال الله التوفيق ...


نريد مشاورات سلام – لا مشاورات كلام

 نريد مشاورات سلام – لا مشاورات كلام

بقلم /عبدربه هشله ناصر

اليمنيون بطبيعتهم دائما شغوفين بمتابعة أي اخبار او فعاليات او لقاءات تتعلق بالشان اليمني ما بالنا ان تأتي هذه المشاورات في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الوطن بعد ثمان سنوات من الحرب والدمار سحقت المواطن اليمني ودمرت بنيته التحتية وجعلت منه شعب يعيش على ما قدمه له الاخرين من فتات المواد الاغاثية وجعلت من اليمن ارض خصبة لعمل ونشاط المنظمات الدولية وزيادة إيراداتها وارصدتها المالية من نصيبها الاوفر من ما تقدمه تحت مظلة الاعمال الإنسانية بالمقابل نقلت الحرب شرائح من اليمنين من حالة الفقر الى الغنى الفاحش . فالإنسان اليمني حاليا مثل الغريق يتشبث بالقشة لينجوا من الحالة التي اغرقته الحرب فيها ودفع ثمنها ماديا وبشريا ولهذا فهو يتابع مجريات مشاورات الرياض المنعقدة حاليا على امل ان يرى نقطة ضوء في اخر النفق المظلم الذي يعيشه . والسؤال الذي يدور حاليا عند اغلب اليمنيون بشكل كبير كيف تم اختيار المشاركون في تلك المشاورات وماهي المعايير التي تم بها الاختيار . هل لقوة تأثيرهم السياسي والاجتماعي في الشأن اليمني ام هي ترشيحات من قبل المكونات السياسية المنتمين لها ام هو اختيار الجهات التي دعت الى اللقاء وصاغت مخرجاته . فبرغم السخط والتشاؤم لدى الكثير من اليمنيون عن نوعية بعض المشاركين ومحدودية قدراتهم السياسية وتأثيراتهم الاجتماعية حتى في نطاقهم الضيق لازال يحدونا الامل بان يكون ذلك اللقاء البيني بداية للاتفاق والوئام بين قيادة تلك المكونات المشاركة بعد تباعد وقطيعة سياسية منذ سنوات عده متمنين ان تكون تلك المشاورات البينية جادة وتحمل نوايا صادقة من قبلهم تجاه الوطن والشعب اليمني وحل كافة مشاكلة ومحو أي عقبات تعيق التواصل وتوحيد الرؤى والمواقف المصيرية والاتفاق على خارطة طريق مستقبلية للعمل السياسي لكافة المكونات المشاركة تمهد للقاء الأطراف اليمنية المتحاربة والغائبة حاليا عن جلسات هذه المشاورات على طريق تحقيق سلام دائم وطوي صفحة الحرب والقتال والانتقال الى مرحلة السلم والبناء والتنمية في ظل يمن جديد يسوده الامن والاستقرار والحياة الكريمة 31 مارس 2022م

من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل --- بقلم / عبدربه هشله ناصر

  من أجل هذا الوطن -- دعونا نتفاءل بقلم / عبدربه هشله ناصر دعوني هذه المرة أن أكون مخالفاً لكثير ممن يرون أن القرارات الرئاسية الأخيرة لن تغ...